السر الذي قلب موازين الحرب في إثيوبيا… 3 دول أنقذت آبي أحمد

ثلاث دول بينها واحدة عربية غيّرت مسار الحرب في إثيوبيا

كشفت صحيفة “نيويرك تايمز” الأميركية السر الذي قلب موازين الحرب في إثيوبيا، وجعل القوات الحكومية الإثيوبية من استعادة المبادرة، والسيطرة على المناطق التي سيطرت عليها قوات تحرير تيغراي

وكشفت الصحيفة أن 3 دول إقليمية زودت رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بطائرات دون طيار مكنته من تحقيق انتصار مذهل، قلب موازين الحرب رأساً على عقب

وذكرت الصحيفة الأميركية أن سبب المكاسب الكبيرة لآبي أحمد هو أسطول الطائرات المسيرة المقاتلة التي حصل عليها مؤخراً من حلفاء في منطقة الخليج العربي وأماكن أخرى عقدت العزم على إبقائه في السلطة

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين، قولهما إنه على مدى الأشهر الأربعة الماضية، زودت الإمارات العربية المتحدة وتركيا وإيران، حكومة آبي أحمد بأحدث الطائرات المسلحة دون طيار

أما عن الأسباب التي دفعت هذه الدول إلى ذلك، قالت الصحيفة أنها تتنوع بين كسب المال، والحصول على ميزة في منطقة استراتيجية، ودعم منتصر في الصراع المتصاعد

وبحسب تقرير الصحيفة الأميركية، كان تأثير هذه الطائرات مدهشاً، إذ قصفت مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وقوافل الإمدادات الخاصة بها أثناء تقدمها على طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ما عطلها وأدى إلى وقف زحفها ثم تراجعها لمسافة 434 كيلومتراً تقريباً إلى الشمال، لتخسر المكاسب التي حققتها في الميدان على مدى شهور، قبل أن تعلن انسحابها من جميع المناطق المجاورة للإقليم

وكان مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد نفى أن تكون بلاده قد قامت بشحن أسلحة إلى إثيوبيا، أما فيما يتعلق بتركيا، فقد وقع رئيس وزراء إثيوبيا اتفاقاً عسكرياً، في آب الماضي، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لعبت طائراته المسيرة بيرقدار دوراً حاسماً في انتصار آذربيجان على أرمينيا في ناغورنو قره باخ

وبعد ظهور طائرات بيرقدار في إثيوبيا، أصر المسؤولون الأتراك على أن بيع هذه الطائرات كان نشاطاً تجارياً بحتاً

أما الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع، فكشفت الصحيفة أن حصول رئيس الوزراء الإثيوبي عليها أدى إلى زيادة توتر علاقاته مع واشنطن

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: