قصة الحزب مع عيون السيمان

ماذا جرى في عيون السيمان؟

الجمهورية

كتب عماد مرمل: وفق أوساط قريبة من حزب الله ما حصل من تضخيم مفتعل لتفصيل عابر في منطقة عيون السيمان، لافتة إلى أن كل السيناريوهات والاستنتاجات السياسية والأمنية، التي جرى ضخها ربطاً بهذا التفصيل ليست صحيحة ولم ترد على خاطر الحزب لا من قريب ولا من بعيد

وتشير الأوساط إلى أن حقيقة الأمر تتعلق بمرور عابر في المنطقة لأحد المواكب التي كانت ترافق رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين خلال زيارته إلى بلدات في البقاع، لافتتاح مشاريع إنمائية، موضحة أن تواجد ذلك الموكب على طريق عيون السيمان أتى في سياق تأمين الحماية لتحرك السيد صفي الدين، مع العلم أنه لم ينصب أي حاجز في المكان، ولم يتم التدقيق في هويات المارة كما روج البعض

وأساساً لم يكن هناك ظهور مسلح علني لأفراد الموكب، بل هم بقوا ضمن سياراتهم المفيمة، وبالتالي فإن معظم الذين أدلوا بدلوهم في هذه المسألة من بعيد، تنطبق عليهم مقولة لا مين شاف ولا مين دري، لكنهم دخلوا على الخط بقصد الاستغلال الانتخابي والسياسي ليس إلا

وتنفي الأوسط وجود مراكز عسكرية ثابتة أو انتشار دائم لعناصر الحزب في نطاق عيون السيمان، لافتة إلى أن العمق العسكري الحيوي للحزب هو في الجنوب والسلسلة الشرقية التي جرى تحريرها من الجماعات التكفيرية

وترجح الأوساط، أن تكون الطريقا لتي تربط قرى جبيل بالمحيط البقاعي هي أحد أسباب التوتر الذي تشعر به قلة، يبدو أنها كانت تفضل أن تبقى جبيل معزولة أو محاصرة جغرافياً

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: