الحكومة أمام ثلاث سيناريوهات

ثلاث سيناريوهات تتحكم بمصير الحكومة

الجمهورية

استبعدت مصادر مسؤولة لـ”الجمهورية” عقد جلسة لمجلس الوزراء في المدى المنظور، واشارت إلى أن سببين جوهريين يمنعان الحكومة من الانعقاد، قضية المحقق العدلي وتصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي. وإذ أشارت إلىى أن حركة اتصالات مكثفة جرت في الساعات الأخيرة سعياً لبلوغ مخرج ولكن من دون أن تحقق أي إيجابيات

وقللت المصادر عينها من احتمال عقد جلسة للبحث في إقالة الوزير قرداحي، لافتة إلى رفض قاطع من قبل حزب الله تحديداً اللجوء إلى هذا الخيار، مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يفتح على مشكل كبير، ليس على مستوى الحكومة، بل على مستوى المشهد السياسي العام

وكشفت المصادر عن سيناريوهات عديدة يجري التداول فيها بين المستويات السياسية، وتتقاطع عند نقطة جوهرية، وهي أن ارتدادات القطيعة السعودية والخليجية مع لبنان شديدة الصعوبة عليه اقتصادياً ومالياً، وخصوصاً في ظل الحديث عن دفعات متتالية من الإجراءات القاسية. وأمام السيناريوهات فهي

الأول، أن يستجيب وزير الإعلام لتمنيات رئيس الحكومة ويبادر إلى تقديم استقالته. إذ أن من شأن ذلك أن يجعل رئيس الحكومة يتنفس الصعداء، ويسهل مهمته الصعبة في إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية مع السعودية ودول الخليج

الثاني، أن يتمسك وزير الإعلام بموقفه الرافض للاستقالة، وأن يكون كبش فداء مجانياً في هذه الأزمة، ما قد يكون سبباً لدفع رئيس الحكومة إلى الاستقالة، مع أن هذا الاحتمال ضعيف حتى الآن، وخصوصاً في ظل الانصائح الدولية التي أسديت بتجنب اللجوء إلى هذا الخيار

الثالث، إبقاء الحال على ما هو عليه، من عض للأصابع في انتظار من يصرخ أولاً. والأكيد في هذا السياق، أن لبنان سيكون الخاسر، إذ أنه بدأ الصراخ من الآن، ولا يحتمل أي إجراءات تصعب أزمته الخانقة أكثر فأكثر

وأبلغت مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية إلى “الجمهورية” قولها، إن تواصلاً حصل بين مسؤولين فرنسيين وسعوديين حول لبنان، أعقب تواصلاً مباشراً بين الأميركيين والسعوديين، ولكن من دون أن يفضي ذلك إلى تليين في الموقف السعودي

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: