جورج قرداحي إلى الإقالة

هل يقال جورج قرداحي؟

الجمهورية

قصد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونقل إليه أجواء الاتصالات الأيام الأخيرة وسلسلة المواقف الدولية والإقليمية والمحلية، وناقش معه مضمون خريطة الطريق التي توافق عليها مع رئيس الجمهورية والظروف التي قادته إلى توجيه ندائه الجديد إلى وزير الإعلام جورج قرداحي للاستقالة

وعلمت “الجمهورية” أن الخطوة التالية المتفق عليها تهدف إلى إقالة قرداحي، وأن الاتصالات قد بوشرت للانتقال إلى هذه المرحلة التي تحظى بموافقة ميقاتي وعون بغية تأمين موافقة ثلثي مجلس الوزراء وتأمين انعقاده

لكن مراجع سياسية أكدت صعوبة الوصول بهذه الآلية إلى المراحل النهائية في ضوء المواقف التي عبرت عنها كتلة الوفاء للمقاومة، وأكدت ما سبقها من مواقف أطلقها رئيس الكتلة النائب محمد رعد ونائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي طلب من المملكة العربية السعودية الاعتذار والتراجع عن إجراءاتها قبل استقالة قرداحي

كل ذلك، يضاف إلى ما تسرّب من معلومات لم توح بوجود أي متغيرات في مواقف رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه الذي يترجمه وزيرا التيار

إلى ذلك، قالت أوساط واسعة الإطلاع لـ”الجمهورية” أن ميقاتي أبلغ إلى بعض المراجع أنه ليس في وارد الاستقالة حالياً على رغم خطورة الأزمة مع السعودية وبعض دول الخليج، وأنه سيحاول التخفيف من وطأتها قدر الإمكان، إلا أن الأمر يتطلب من الجميع التعاون معه

إلى ذلك، علم أن هناك من نصح ميقاتي بالاعتكاف إذا تعذرت استقالة قرداحي أو إقالته، وذلك كخيار وسطي بين الاستقالة المحظورة بسبب محاذيرها وبين الاستمرارية في موقعه كرئيس للحكومة

لكن أوساط رئيس الحكومة أكدت لـ”الجمهورية” أنه ليس في وارد الاستقالة وأنه يراهن على تعاون الجميع في لحظة ما معه بما يؤمن الحلول والانفراجات المطلوبة، ولذلك فإن توجيهاته متواصلة لجميع الوزراء والمسؤولين في مختلف الوزارات لإنجاز الملفات الإصلاحية لتكون جاهزة للإقرار في أول الجلسات التي سيعقدها مجلس الوزراء فور عودته إلى الانعقاد

وفي موقف فرنسي جديد، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسي، أمس، إلى أنه من الضروري جداً إبقاء لبنان خارج الأزمات الإقليمية الأوسع، ويجب أن يكون قادراً على التعويل على كل شركائه في المنطقة لمساعدته على الخروج من الأزمة

لا استقالة ولا إقالة

وفي سياق متصل، لخص مصدر وزاري رفيع حال الحكومة، فقال لـ”الجمهورية” أن لا استقالة ولا إقالة لقرداحي ولا استقالة للحكومة، في انتظار حل قضية المحقق العدلي، وأكد أن جلسات مجلس الوزراء لن تعود قبل البث بطلب الثنائي الشيعي والمردة تنحية القاضي طارق البيطار وتصيح المسار القضائي وتنقيته

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: