ميقاتي لم يفعلها في 2011… ولن يفعلها اليوم

يذهب كثر إلى حد التلميح إلى أن الملف اليمني هو المطلب غير المرئي من الهجمة السعودية

الرئيس ميقاتي

نداء الوطن

كتبت كلير شكر: يدرك الرئيس نجيب ميقاتي جيداً أن الهجمة الشرسة من المملكة العربية السعودية لها أبعاد كثيرة تتجاوز موقف وزير الإعلام، خصوصاً وأن أياً من المسؤولين اللبنانيين لا يملك جواباً شافياً عما يريده السعوديون، وعما إذا كانت استقالة الوزير قرداحي تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، أو حتى استقالة الحكومة برمتها. لا أحد يعرف جدياً ما هي أجندة المملكة وما هي شروطها لتحسين العلاقات. إذ أن التواصل مقطوع بين لبنان والرياض كما يؤكد المواكبون

وأضافت: يذهب كثر إلى حد التلميح إلى أن الملف اليمني هو المطلب غير المرئي من الهجمة السعودية، خصوصاً وأن بعض المعلومات تشير إلى أن الإيرانيين أبلغوا السعوديين في جلستهم الحوارية الأولى في بغداد، أن ملف اليمن عند حزب الله، وهذا ما دفع السعوديين إلى تصعيد حملتهم بوجه لبنان

والأرجح أن ميقاتي مقتنع أن الضغط الذي تمارسه السعودية قد لا يوصل إلى نتيجة يرضيها، خصوصاً وان الدول المعنية بالملف اللبناني، لا سيما الغربية منها وبعض الدول العربية لا ترى أن هذا الأسلوب قد يؤتي ثماره. ولهذا لم يلاق الغضب السعودي تعاطاً أو قبولاً غربياً ولا حتى إجماعاً عربياً

لكل هذه الأسباب، ومع أنه لا بوادر قريبة تشي بإمكانية معالجة الأزمة سريعاً ومع أن حكومته معلقة بالأساس على حبل الخلافات الداخلية، إلا أن ميقاتي لا يبدي أي إشارة قد توحي أنه بوارد تقديم حكومته أضحية على مذبح الأزمة مع السعودية

وختمت الكاتبة: يذهب بعض عارفيه إلى حد التذكير بما واجهه في العام 2011 حين وصفت حكومته بأنها حكومة حزب الله وقد تم تحريض الشارع بوجهه، الأمر الذي لا يحصل راهناً، ولم يتراجع حينها ويرمي ورقة استقالة حكومته على الطاولة، ولن يفعلها اليوم

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: