إسرائيل تستخدم صاروخاً فريداً في قصف دمشق

تموز صاروخ فتّاك تكشف عنه إسرائيل مؤخراً

كشفت مصادر عسكرية في تل أبيب عن صاروخ فتّاك تم استخدامه في القصف الإسرائيلي على سوريا مؤخراً

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس، في تقرير نشرته، إن الصاروخ يدعى “تموز” وهو ذو دقة عالية وكمية متفجرات مدمرة. وعندما تمت صناعته في مجمع الصناعات العسكرية التابع للجيش الإسرائيلي في سنة 1973، تقرر إخفاؤه وإبقاؤه طي الكتمان باعتباره أحد أسلحة يوم الحساب

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصادر عسكرية رفيعة أنه تم استخدام بعض أنواع هذا الصاروخ في الحروب ضد حزب الله وحركة حماس

ونشرت الصحيفة مقاطع فيديو لتجارب على هذا الصاروخ، وقالت إنه صنع في سبعينيات القرن الماضي من قبل شركة رفائيل الإسرائيلية للتعامل مع قوافل الدبابات المصرية والسورية

وجرت عمليات تطوير على الصاروخ حيث تم تركيبه على مروحيات هجومية مثل مروحية آباتشي الأميركية، وتمت تجربته بشكل ناجح في الحروب ضد حماس وحزب الله، ولكن بسبب خطورته وسريته وثمنه الباهظ لم يستخدم بكميات كبيرة

ومن مواصفات هذا الصاروخ أنه سلاح دقيق وقادر على الوصول إلى هدف على بعد 30 كلم، وهو ما أدى إلى بيع إسرائيل هذا السلاح إلى 38 دولة حول العالم بما فيها قوات حلف شمال الأطلسي

تجدر الإشارة إلى وحدات الدفاع الجوي السوري تمكنت من إسقاط صاروخين من الصواريخ التي أطلقت على ريف دمشق بواسطة منظومة الدفاع الجوي الروسية بوك إم

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: