مسؤول سعودي: أخطأنا بحق الأسد ودمشق

الديار

كتب رضوان الذيب: تؤكد مصادر سياسية عليمة أن المسار العربي وتحديداً الخليجي تجاه سوريا مختلف كلياً وغير مرتبط بتحسن العلاقات الإيرانية السعودية، وتكشف المصادر أن شخصيات لبنانية ومن الدائرين في الفلك السعودي سمعوا من أحد المسؤولين السعوديين كلاماً واضحاً وبالحرف: سمو الأمير محمد بن سلمان أخبرنا أننا أخطأنا بحق سوريا والرئيس الأسد، وهناك تواصل سعودي سوري حالياً، ووجه اللوم إلى السياسات السعودية السابقة في هذا المجال، ودعا الشخصيات اللبنانية إلى الانفتاح على سوريا وتجاوز سلبيات المرحلة الماضية

وتتابع المصادر، أن العلاقات السورية الإماراتية في أفضل أيامها، وترجمت بالاتصال الأخير بين ولي عهد الإمارات والرئيس الأسد، وتطرق إلى الانفجار الأخير في دمشق وإدانة الإمارات لهذا العمل الإرهابي، فيما العلاقات بين البحرين والكويت وعمان لم تتأثر يوماً، وتبقى العلاقات القطرية السورية مقطوعة بقرار من دمشق، كما أن العلاقات مع العراق ومصر والأردن والجزائر وتونس مفتوحة على كل الاتصالات، وهناك تطورات إيجابية جداً بين لبنان وسوريا.

وأضاف الكاتب: تتوقف المصادر العليمة عند التغريدة الأخيرة لصاحب صحيفة السياسة الكويتية أحمد الجارالله واعتذاره من الرئيس الأسد والشعب السوري، واعترافه بأن دول الخليج أرسلت الإرهابيين إلى سوريا وزودتهم بالسلاح لتخريبها، والجميع يتذكر دور صحيفة السياسة الكويتية بفبركة الأخبار ضد سوريا وحزب الله واختلاق شهود الزور من محمد زهير الصديق وهسام هسام والقائمة طويلة

وتتابع المصادر العليمة بالتأكيد، أن كل ذلك لم يترجم بعودة سوريا للجامعة العربية وتعيد السبب إلى القرار الأميركي، والرفض السوري لأي حوار مع الإدارة الأميركية قبل الانسحاب الأميركي من كل الأراضي السورية ورفض سياسة الجزرة الأميركية الأخيرة بالتخفيف من قانون قيصر، بل على العكس اتخذ حلفاء سوريا قراراً استراتيجياً بالرد على الغارات الأميركية والإسرائيلية، وترجم ذلك بقصف مركز القوات الأميركية في قاعدة التنف بالطائرات المسيرة، ولأول مرة تعترف واشنطن بالهجوم

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: