هل تطرد تركيا السفير الأميركي؟

هل تقطع تركيا علاقاتها مع الدول الغربية

لا تزال العلاقات التركية الأميركية تمر بمزيد من المد والجزر، وتشهد تدهوراً متزايداً منذ أن قررت تركيا عقد صفقة لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400، ورد الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بفرض عقوبات على تركيا ومنعها من شراء طائرة أميركية وهي إف 35

هذه العلاقات المتوترة بين البلدين زادت في عهد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وهو الذي أعلن أثناء حملته الانتخابية أنه سيقوم بمحاسبة تركيا، بسبب تجرؤها على الإرادة الأميركية من خلال نشر منظومة الدفاع الصاروخية الروسية، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة

أمس،شهدت العلاقات التركية الأميركية فصلاً جديداً من التوتر والذي اتخذ هذه المرة، شكل من أشكال قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

هذا التوتر سببه تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أنه أمر وزارة الخارجية التركية باتخاذ الإجراء المناسبة بحق عشرة سفراء من الدول الغربية، ومن بينهم السفير الأميركي في تركيا، بأنهم أشخاص غير مرغوب فيهم، وهو إجراء دبلوماسي يتخذ قبل طرد السفراء عادة، وذلك بسبب دعوة هؤلاء السفراء للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، وهو موقوف من قبل السلطات التركية منذ أربع سنوات

وكان سفراء كل من كندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وهولندا والنروج والسويد وفنلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأميركية، دعوا في بيان مشترك صدر في 18 من الشهر الجاري، إلى حل عادل وسريع لقضية كافالا وإلى إطلاق سراحه فوراً

واستدعت وزارة الخارجية التركية السفراء بعد بيانهم الذي وصفته بغير المسؤؤول

المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، علق على تصريحات أردوغان، حيث قال: لقد رأينا تلك التصريحات ونحن نطلب توضيحاً من وزارة الخارجية التركية

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: