وزير الدفاع اللبناني: أحداث الطيونة لم تكن كميناً

أشار وزير الدفاع الوطني في الحكومة اللبنانية موريس سليم، إلى أن ما جرى في منطقة الطيونة في بيروت، يوم الخميس الماضي، من أحداث لم تكن كميناً بل حادثة مشؤومة، ولفت إلى أن هناك 20 موقوفاً يتم التحقيق معهم

وشدد وزير الدفاع في حديث إلى المؤسسة اللبنانية للارسال، على أن مديرية المخابرات اتصلت بكل القوى السياسية الموجودة في المنطقة، والتي أكدت أن ليس لديها أي نوايا سلبية، ولفت إلى أن المسيرة يوم الخميس كانت سلمية وديموقراطية، مشيراً إلى أن المسيرة واجهت انحرافاً مفاجئاً إلى بعض الشوارع الفرعية، والتي أدت إلى حصول الاشتباكات ومن الممكن أن يكون إطلاق النار حصل من الشارع وليس من على أسطح المباني

ورداً على سؤال حول عدد القوى العسكرية التي كانت موجودة في المنطقة، اعتبر وزير الدفاع أن العدد الأكبر من القوى العسكرية كانت موجودة بمكان إقامة الاعتصام في محيط قصر العدل وبالتالي لم تكن موجودة بكثافة في الشوارع، مشدداً على أن مصداقية قائد الجيش معروفة في الداخل والخارج، وهو لعب أدواراً قيادية ناجحة في ظل كل الظروف الصعبة واستغرب المطالبات بإقالته

وتابع: ليس هناك أي قرار بعد بإحالة حادثة الطيونة إلى المجلس العدلي وهذا قرار مرتبط بالسلطة التنفيذية

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: