بعد أحداث الطيونة… اتصالات تسير على خطين متوازيين

الجمهورية

كانت الساعات الماضية قد شهدت سلسلة اتصالات سياسية وأمنية، تمحورت حول وجوب توضيح ملابسات ما جرى في الطيونة، مع التأكيد على تحقيق نزيه وشفاف

وعلمت “الجمهورية” من مصادر موثوقة، أن الاتصالات الجارية تسير على خطين متوازيين، الأول في اتجاه التأكيد على السلم الأهلي ومنع العبث باستقرار لبنان، ودور الأجهزة العسكرية والأمنية في الحفاظ على الأمن وردع أي محاولة من أي جهة كانت للعبث به، وكذلك في اتجاه كشف الفاعلين والمتورطين وتحديد المسؤوليات والأهداف الكامنة وراء هذا التفجير، وبالتالي محاسبتهم، مع التشديد على إحالة هذه الجريمة على المجلس العدلي في أول جلسة يعقدها مجلس الوزراء، لأن ما حدث مس أمن البلد في الصميم

وأما الخط الثاني، كما تقول المصادر، فيذهب في اتجاه بلورة مخرج لأزمة التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، وهو أمر دفعته التطورات الأخيرة إلى أن يحتل رأس قائمة الأولويات. وهناك مجموعة طروحات قيد البحث، يفترض أن تظهر النتائج حولها في وقت قريب، ولا تقلل المصادر من حساسية هذا الأمر، وخصوصاً مع مطالبة حركة أمل وحزب الله ومعهما تيار المردة بإزاحة المحقق العدلي القاضي طارق البيطار عن ملف التحقيق

ولفتت المصادر الموثوقة إلى أن الاتصالات السياسية تحركت بشكل مكثف منذ ما بعد ظهر أمس الأول الخميس، عكست من جهة هلع المستويات السياسية والرسمية من تطور الوضع الأمني، وانحداره إلى ما هو أخطر وأشمل، وعكست من جهة ثانية تشديداً على أن ملف المحقق العدلي يجب أن يحسم، وثمة تعهدات سياسية ورسمية قطعت في هذا السياق، بالسعي لبلورة مخرج

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: