هل تسقط الحكومة اليوم أم يطير المحقق العدلي؟

هل تسقط الحكومة اليوم أم يطير المحقق العدلي

باتت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أسيرة اختبار قد يكون مصيري لها، وبات يهدد أساساتها وتماسكها، فالحكومة التي لم يتسن لها بعد القيام بأي إنجاز منذ تأليفها، إذ لم تستطع حتى ضبط ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، تواجه اليوم تحدي جديد يتمثل في مطالبة وزراء الثنائي الشيعي وتيار المردة باتخاذ الحكومة موقفاً من المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار

وكان يوم أمس قد شهد تطوراً لافتاً في القضية، حيث أصدر المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، مذكرة توقيف بحق النائب علي حسن خليل، بعد امتناعه عن حضور جلسة لاستجوابه، حيث أوفد وكيله الذي طلب مهلة زمنية لتقديم الدفوع الشكلية والمستندات، لكن القاضي البيطار رفض طلبه

في الوقت نفسه، تقدم وكلاء النابيين علي حسن خليل وغازي زعيتر، بدعوى رد جديد بحق المحقق العدلي، الأمر الذي استدعى تعليق الجلسات ووقف التحقيق، إفساحاً في المجال أمام محكمة التمييز لقبول هذه الدعوى أو رفضها، والتي من المتوقع أن تصدر قرارها اليوم

كما تبلغ القاضي طارق البيطار، أمس، من المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان، قرار وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي رفضه إعطاء الإذن بملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في قضية انفجار مرفأ بيروت

ومن المتوقع أن يتطرق مجلس الوزراء اليوم إلى طلب وزراء حركة أمل وحزب الله وتيار المردة، المتعلق بضرورة اتخاذ موقف من المحقق العدلي، وهو طلب يراد منه كف يد المحقق العدلي القاضي البيطار عن القضية، بعد اتهامه من الوزراء باعتماد الاستنسابية في التحقيقات، وهو الأمر الذي أشار إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته المتلفزة الأخيرة، والذي اعتبر التحقيقات الجارية يشوبها الكثير من الاستنسابية وتخدم الأجندة الأميركية قبل أشهر قليلة من الانتخابات النيابية

lebnewstoday.com/خاص

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: