أجواء الحكومة رمادية

أجمعت الصحف اللبنانية على أن الأجواء المحيطة بتأليف الحكومة رمادية، حيث أن كل هبة تفاؤل يقابلها هبات تشاؤمية كثيرة، وأرجعت ذلك إلى الشروط والشروط المضادة وعملية شد الحبال بين الأطراف المعنية بعملية التشكيل

وعلمت صحيفة “الجمهورية” أن توزيع الحكومة أصبح جاهزاً ولم يبق عالقاً فيها إلى نقطة واحدة هي حقيبة الاقتصاد والاسم المرشح لتوليها. وقالت مصادر عاملة على خط التأليف أن الحكومة جاهزة في انتظار القرار السياسي الذي بيده إعلان الولادة، يعني وجود قطبة مخفية

ونقلت “الجمهورية” عن مطلعين استبعادهم أن تولد الحكومة اليوم، كما جرى الترويج أخيراً، لافتين إلى انه تبين أن عملية ضخ الإيجابيات إنما تندرج ضمن لعبة المضاربة في السوق المالية والتلاعب بسعر صرف الدولار، ولكن هؤلاء المطلعون لم يستبعدوا احتمال تشكيل الحكومة في النصف الثاني من هذا الأسبوع

واعتبرت صحيفة “الأخبار” أن التفاؤل المفرط نهاية الأسبوع الماضي بقرب تأليف الحكومة، لم يحتج أكثر من ساعات كي يتلاشى. وأضافت يوم أمس اصطدم حراك اللواء عباس ابراهيم بعقد شلت القدرة على تأليف الحكومة بسبب العراك على الحصص

وقد علمت “الأخبار” أن مفاوضات مباشرة يديرها قنصل لبنان الفخري في موناكو مصطفى الصلح وهو صهر شقيق الرئيس المكلف، مع الوزير جبران باسيل لتذليل ما تبقى من عقبات أمام ولادة الحكومة. ونقلت عن مصادرمطلعة قولها إن الصلح تربطه علاقة صداقة قوية بباسيل

ولفتت “الأخبار” إلى أن النقاش لا يزال يتناول 3 عقد: الأولى، تتعلق بوزارة الاقتصاد التي يصر ميقاتي أن تكون من حصة السنة، والثانية ترتبط باسمي الوزيرين المسيحيين، خاصة وأن ميقاتي عاد وطرح أسماء جديدة، أما العقدة الثالثة فهي إعطاء باسيل الثقة للحكومة الذي يشترطها الرئيس ميقاتي مقابل إعطاء رئيس الجمهورية العدد الذي يطالب فيه بالحكومة

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: