هل تعلن تشكيلة الحكومة اللبنانية غدا

تفاوتت توقعات الصحف الصادرة اليوم في بيروت، حول تشكيل الحكومة اللبنانية، فبعض الصحف أبدى نظرة تشاؤمية إلى إمكانية تأليف الحكومة واعتبر أن التأليف بعيد والرئيس المكلف نجيب ميقاتي سيتجه إلى الاعتذار، فيما أبدى البعض الآخر تفاؤل حذر وأن الإعلان عن التشكيلة الجديدة قد يكون متاحاً خلال اليومين القادمين

وأشارت صحيفة “الجمهورية” إلى أن الأسبوع الطالع، لا يبدو أنه سيحمل أي جديد حكومياً، والجديد المتوقع على الأرجح هو الاعتذار لا التأليف، واستدركت قائلة بأنه مع بداية كل أسبوع يسود انطباع بأنه سيكون الأسبوع الحاسم حكومياً. ولفتت إلى أنه بعد أن كان الحديث عن خلاف حول حقيبة أو اسم في تشكيلة الـ24 وزيراً، انتقل الحديث إلى حكومة أقطاب من 14 وزيراً، وكأن المشكلة في العدد وليس في مبدأ التأليف

وتساءلت “الجمهورية” هل طرح تشكيل حكومة من 14 وزيراً هو مقدمة للاعتذار؟ وهل هي رسالة إلى رئيس الجمهورية لكي يتبنى تشكيلة الـ24 وزيراً، قبل أن يتخذ الرئيس المكلف قراره بالاعتذار؟ وهل اللقاء المرتقب الرقم 14 بين عون وميقاتي سيكون الأخير بينهما على قاعدة إما تأليف وإما اعتذار؟

صحيفة “النهار” قالت إنه ليس هناك أي مؤشرات جدية تشي بقرب تأليف الحكومة، ذلك أن أزمة تأليف الحكومة اتخذت مجدداً طابعاً شديد الالتباس ينذر بانزلاقها إلى ذروة التأزم، فمسار التأليف بدا كافياً لعدم توقع أي اختراق جدي في الجدار المسدود الذي بلغته جهود المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم

وتبعاً لذلك فإن المعطيات التي تجمعت خلال اليومين الماضيين أشارت إلى عدم تجاوز العقبات المستعصية التي حالت دون استيلاد تركيبة الـ24 وزيراً

صحيفة “الأخبار” اعتبرت أنه حتى اليوم، لا يزال التأليف لغزاً، حيث ينام الناس على خبر تأليف الحكومة، ويصحون على عقد لم تكن موجودة. وأشارت إلى أن يوم غد الثلاثاء ليس موعداً حتمياً لتأليف الحكومة، حتى وإن زار الرئيس ميقاتي قصر بعبدا، واعتبرت أنه إذا لم يتم الاتفاق قبل موعد الزيارة على حل لمسألة حقيبة وزارة الاقتصاد، وإذا لم يسحب ميقاتي مطلبه المستجد بالحصول على وزارة الطاقة، فإن يوم غد سيكون موعد الارتطام بالمجهول. وكشفت “الأخبار” عن اتصالات تنشط على أكثر من صعيد لتذليل العقبات الأخيرة تمهيداً لإعلان التشكيلة الحكومية

فيما اعتبرت صحيفة “اللواء” أن يوم غد الثلاثاء ستجري محاولة جديدة للاختراق في ملف تأليف الحكومة، على أن يجري إقناع الرئيس عون أنه لا يحق له وزارة الاقتصاد إلى جانب حقيبتي الطاقة والشؤون الاجتماعية

كما نقلت “اللواء” عن مصادر متابعة لتشكيل الحكومة، أن التعثر الحاصل ما زال مستمراً. وأشارت إلى تغريدة النائب جميل السيد عبر حسابه على موقع “تويتر”، حيث قال: “الحكومة إلى النور خلال 48 ساعة؟ خلال الـ24 ساعة الأخيرة جرت اتصالات أميركية رفيعة من واشنطن بالرئيسين عون وميقاتي لتشكيل الحكومة بأسرع وقت، بالإضافة إلى سعي فرنسي مكثف، نتج عن ذلك تفاهم شبه نهائي على حكومة من ثمانية وزراء لكل فريق”. وأضاف: “إذا صعد رئيس الحكومة إلى بعبدا اليوم أو بعده ستولد الحكومة

الكاتب: Talal

مجموعة من الصحفيين المستقلين نقوم بنقل الأخبار والمقالات والدراسات والأبحاث بطريقة سلسة وموضوعية، تسهل على القارئ اختيار أبرز الأخبار والمقالات من خلال موقع واحد

%d مدونون معجبون بهذه: